الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

.Europäische Gemeinschaft der Religionen – Im Dialog e.V

تقرير الجمعية .

رحلة الجمعية العربية الالمانية والمنظمة الاوروبية لتعارف الاديان إلى النجف وكربلاء وبغداد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Mensch, Religion und Staat in Islam und Christentum

27. Juni 2013, Humboldt-Viadrina School of Governance, Berlin

/
5
1121031
اليوم
أمس
هذا الأسبوع
الأسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
1456
3640
13540
1094402
8064
48681
1121031

Your IP: 3.236.112.98
2020-07-04 17:29

120 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اللاعبون الاقليميون وتأثيرهم في العراق : تعريف مصالحهم واستكشاف مقاربات ابتكارية لتحقيق التعاون

العراق وجواره : عوامل التهديد والاستقرار 

 بغداد / 18.01.2019

الورشة الثانية / دار ضيافة رئاسة الوزراء - بغداد

السيدة سيما عبد ربو (سوريا):

اعتقد ان العراق يمكن ان يكون وسيطا نزيها ومحايدا في تقريب كل وجهات النظر بين بلدان المنطقة، وان لاينتظر العراق تخويلا سياسيا من ايران، او من دول خارج المنطقة ، للقيام بهذا الدور الوسيط، ويمكن ان يكون العراق محورا حقيقيا في الحوار ويمكنه ان يحوّل كل هذه الصراعات الموجودة في المنطقة الى استقرار، ويمكن ان يقدم العراق حلولا عملية لكل المشكلات الموجودة في المنطقة .

السيد خالد العبود (سوريا):

  • ان الولايات المتحدة تسعى الى اعادة السيطرة على المنطقة ، بحيث تجعل كل الحكومات خاضعة لارادتها ، وهذا قول كل المراكز الفكرية ومراكز الدراسات في الولايات المتحدة نفسها. واعتقد ان سوريا كانت مستهدفة على وجه التحديد في السعي لاعادة السيطرة على المنطقة ، لذلك سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة الى رمي كل ثقلهم للتخلص من النظام الوطني في سوريا والأتيان بنظام يكون خاضعا للولايات المتحدة.
  • الاستراتيجية الامريكية هي في التقسيم وتقسيم المقسم، هذه هي الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها اميركا اليوم وخصوصا بعد الربيع العربي واستطيع القول ان حلف المقاومة الذي ضمّ لبنان وحزب الله بالذات في 2006 لن ينهزم وسيكون هو المصّد الرئيس لمنع تحقيق هذه الاستراتيجية الاميركية.

السيناتور حسن ابو نعمة (الاردن):

  • الاردن سعى سعيا كبيرا من اجل تجنيب سوريا مايحدث اليوم.
  • ان الاردن وسوريا والعراق والخليج كلهم يشتركون في مصير واحد، واهتمامات مشتركة ، فامن الاردن هو أمن الخليج ،و أمن العراق و أمن سوريا و أمن سائر البلدان العربية ، ان الأمن والاستقرار في العراق يعني الكثير للاردن، ولذلك حرصت الاردن منذ وقت بعيد على توطيد العلاقات بين البلدين ليس على مستوى الأمني والسياسي فحسب وانما على مستوى التجارة والاقتصاد.
  • فيما يخص سوريا فنحن نعتقد بانه من المهم ان يكون هناك ايقاف لكل الأعمال العدائية التي تجري وان يفتح باب للحوار، وان تجلس كل الاطراف (الحكومة والمعارضة) من اجل رسم مستقبل سوريا السياسي، بحيث لايسمح لأي من القوى الخارجية ان تجد ذريعة للتدخل في سوريا.
  • برأيي ان على السوريين الإبقاء على النظام السياسي الموجود اليوم ،لان بدونه سيحدث التشظي والتصدع في الوحدة السورية.

السيد عبد الواحد خلفان (الكويت):

  • انني عندما اتحدث عن العلاقة بين العراق والكويت فلابد لنا من ان نشير ان البلدين يشتركان بتاريخ طويل ، وكذلك بجغرافيا وثمة قواسم مشتركة بين البلدين.
  • لقد كانت الكويت حريصة دوما منذ بواكير التغيير الذي حدث في العراق عام 2003 الى اقامة علاقات ودية راسخة مبنية على حسن الجوار ومبنية على اساس النظام السياسي الجديد، الذي يكون في العراق، ولذلك كانت الكويت سباقة في تطوير هذه العلاقات على كافة الاصعدة ، وكذلك مدت يد العون منذ اول حكومة تشكلت في العراق واعترفت بذلك النظام.
  • هناك العديد من الملفات العالقة التي لازالت بين العراق والكويت في سبيل إعادة العلاقات وتطبيع العلاقة بين البلدين وكذلك لازلت مشكلة رسم الحدود والتعويضات عن ما نجم عن الغزو العراقي للكويت ، هذه الملفات العالقة لم تكن عائقا امام تطوير العلاقة مع العراق .
  • سياسيتنا دائما هو عدم التدخل في الشان الداخلي للعراق، الا ان ما يهم الكويت هو التعايش بين مختلف مكونات الشعب العراقي، وان تكون الخدمات متاحة لجميع العراقيين .

الشيخ عدنان الشحماني (العراق):

لابد لي من المرور على كلمتي الافتتاحية لغرض الاختصار والتي ذكرت فيها ان العراق بعد عام 2003 يختلف عما كان عليه قبل عام 2003، حيث ان العراق مر بحروب مع ايران والكويت وكان العراق انذاك مصدر تهديد للبلدان الاخرى ، وبما ان التغيير الذي حدث في العراق لم يكن عراقيا صرفا وانما حدث بارادة وادارة قوى دولية ، وهذا ايضا اثار مخاوف دول الجوار وهذه المخاوف خلقت ردود فعل متباينة اتجاه العراق مما اثر على استقراره وانعكس سلبا على سياسته الخارجية ، ولذلك لابد لنا اليوم من ان نطمئن الاخرين في ان العراق سيكون عامل استقرار بدلا من ان يكون عامل تهديد وهذا الذي يجب على صاتع القرار العراقي ان يقوم به.

السيناتور حسن ابو نعمة (الاردن):

انا اعتقد ان العراق الان وهو يخطو خطوات جريئة ومدروسة نحو بناء الدولة على اسس ديمقراطية صحيحة ، وعلى اساس ان يكون هناك تجانس لمكونات الشعب العراقي ، اذا استمر العراق في هذا الطريق فسيكون محمي من اي تهديد خارجي وسينعكس ذلك على دول جواره.

السيد خالد العبود (سوريا):

انا اعتقد ان التهديد الاستراتيجي الحقيقي ليس فقط للعراق وانما للاقليم ككل هو الوجود الاميركي الذي يؤسس لظهير استرتيجي للكيان الصهيوني.

أ. د.عبد الجبار أحمد (العراق):

  • يجب ان نبتعد عن اعتماد العلاقات المذهبية الايديولوجية في علاقاتنا الاقليمية ونذهب الى اتجاهات المصلحة.
  • الذي اسعى له انا كعراقي هو علاقة متوازنة مع الجميع بمعنى اتباع المنهج الوظيفي الذي يؤمن ايجاد علاقات متوازنة مع الجميع، والتي يمكن ان يخفف عناصر التهديد المحتملة والمؤكدة .

د.عباس هاشم (العراق):

  • العراق هو الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط التي تحاول ان توازن في علاقاتها الدولية، في هذه المنطقة تتشكل محاور . من هذه البيئة كيف سيخرج العراق بسياسة خارج اطار هذه المحاور،مع ادراكه انه اذا دخل في احد هذه المحاور فسوف تجلب له الكثير من المشاكل الداخلية ومع دول المنطقة.
  • العراق لايمكن ان يذهب باتجاه الجنوب او الشمال ، وعليه ان يكون نقطة توازن لجميع المنطقة ، والعراق بسياسة الحياد النشط سيقدم للاخرين الكثير حتى بالنسبة للدول المتصارعة كما فعلت سويسرا، وان يكون منطقة حوار للدولة المتصارعة.

السيدة سيما عبد ربو (سوريا):

  • اليوم هناك فرصة للديمقراطية فالعراق لديه ديمقراطية ناشئة، نعم هناك مشاكل لكن هذه الديمقراطية تسمح له بشئ غير موجود في العالم العربي.
  • الشيء الاساسي للحياد الايجابي ان تكون الدولة قادرة على التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي لرفع منعة المجتمع والوضع الداخلي العراقي، حتى تستطيع ان تعتمد على مواردها وتستطيع بالتالي تامين موضوعة الحياد الايجابي ، لأن الحياد الايجابي ليست عملية سهله لان العراق بحاجة الى الدعم الدولي الذي يحتاجه العراق لاعادة الاعمار وحماية الديمقراطية ، فاذا استطاعت الحكومة العراقية اشراك كافة الاطراف الداخلية بعملية التنمية فسيكون هذا اكبر منعة للمجتمع العراقي واكثر قدرة على تحقيق الحياد الايجابي الذي هو بحاجة له .

السيد عبد الواحد خلفان (الكويت):

  • الكويت تلعب دور ايجابي في قضية اليمن الان على الرغم من انها عضو في مجلس التعاون الخليجي فيمكن لبعض الدول ان تلعب دور الوسيط الحيادي.
  • المنطقة باجمعها بحاجة الى اعادة اعمار اجتماعي واقتصادي، ولابد لنا ان ناخذ تلك النقطة بنظرالاعتبار، ان الفوضى اذا انتشرت فانها ستعم العالم.

 

المركز الاعلامي

الجمعية الاوروبية لتعارف الاديان

 

قراءة 233 مرات آخر تعديل على الجمعة, 20 آذار/مارس 2020 13:20
(0 أصوات)

الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG
تبرعوا لصالح جمعيتنا وبشكل مباشر من هنا
2017 © EGRD. All Rights Reserved. تم العمل على هذه الموقع بواسطة ماجد الياسري Majid.nameh@yahoo.com

Please publish modules in offcanvas position.