الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG

18 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تقرير الجمعية .

رحلة الجمعية العربية الالمانية والمنظمة الاوروبية لتعارف الاديان إلى النجف وكربلاء وبغداد

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Mensch, Religion und Staat in Islam und Christentum

27. Juni 2013, Humboldt-Viadrina School of Governance, Berlin

تواصل معنا عبرمواقع التواصل الاجتماعي .

 

/
5
×

ملاحظة

There was a problem rendering your image gallery. Please make sure that the folder you are using in the Simple Image Gallery Pro plugin tags exists and contains valid image files. The plugin could not locate the folder: media/k2/galleries/424

زيارة الجمعية الاوروبية لتعارف الاديان دار الرحمة للمسنين

بغداد / القسم الآعلامي / الدكتورة سهام العبادي


قصص وحكايات مؤلمة كنت أشاهدها واقرؤها في وسائل الاعلام المختلفة عن المسنين والعجزة في دور الرعاية ، ولكن أن اجري تحقيقاً عن احدى هذه الدور وما تقدمه لهم من رعاية وعناية للمسنين والمشاكل التي يعانيها الكادر الموجود فيها وارى المسنين وما يحملونه من الم وحزن عميق في داخلهم هي الأصعب لدي ،فلا يرضى أي شخص في خريف عمره أن يسجن في دارحتى لوخصصت لرعايته بعيدا عن أهله وأحبته ولكن في الوقت نفسه لا يرضى أي شخص أن يعيش في بيته بين أولاده وأحفاده وهو ذليل وغير مرحب به فبعض الشر أهون كما يقال ، وعندما وصلنا إلى دار الرحمة للمسنين في منطقة الكاظمية أبهرتني البناية الجميلة ذات الطراز الحديث والحديقة الأمامية الكبيرة في حينها تمنيت أن أرى ما هو أجمل من الداخل وان تكون بالمستوى الانساني للغاية التي بنيت من أجلها في رعاية المسنين الذين لم يجدوا الرعاية المطلوبة من أبنائهم واحفادهم .


السيرة الذاتية للدار
* محطتنا الأولى مع السيدة مديرة الإدارة حدثتنا عن بدايات الدار من حيث النشأة والتمويل والجهة القائمة والمشرفة عليه .تمت المباشرة بالعمل في بناء هذه المؤسسة الإنسانية بعد السقوط مباشرة وتم تنفيذها بوقت قياسي مايقارب السنتين وبإشراف مباشر من قبل السيد الفقيه آية الله العظمى السيد حسين السيد إسماعيل الصدر دام ظله ، فهو الجهة الممولة للدار ولجميع احتياجاته من الألف إلى الياء ، وافتتح الدار بتاريخ5-11-2006 وباشرنا باستقبال المسنين من كلا الجنسين ولجميع الطوائف في اليوم التالي من افتتاحه.


لاوجود لملاك متخصص
* بما أن الدار مؤسسة تابعة للقطاع الخاص كيف تم اختيار الكادر الموجود فيها ؟وهل هناك ضوابط للاختيار؟
تم اختيار الكادر بعد إعلان ظهر في قناة السلام الفضائية بحاجة إلى كادر إداري للعمل في الدار وملأنا استمارات التقديم ومعها السيرة الذاتية الخاصة للمتقدم للعمل وبعد الموافقة المبدئية جرت المقابلة معنا من قبل المسؤولين في الفضائية تم اختيارنا ، وكادرنا يتكون من خمسة عشر شخصاً وفي حالة

زيادة أعداد المسنين سوف يزداد الكادر.
* يبدو انه ليس هناك باحثون متخصصون بعلم الاجتماع وعلم النفس في داركم لمراعاة المسنين ليكونوا على دراية بوضعهم النفسي والاجتماعي ومساعدتهم في التكيف والتأقلم في الدار ومساعدتهم في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي؟
أكدت المديرة ذلك وأجابتنا:
ـ ليس لدينا كادر من تلك الاختصاصات ولكن نحن جميعا في الدار أسرة واحدة ونتعامل مع المسنين بكل رحمة ومودة واحترام فمراعاة المسنين ومعرفة كيفية التعامل معهم لا تحتاج إلى باحثين متخصصين وإنما إلى الكلمة الطيبة وطول الصبر معهم وان يكون الشخص على دراية بأنه مسن ويحتاج إلى رعاية خاصة
وصف المبنى
تتكون البناية من طابقين وفي كل طابق هناك قاعات كبيرة وغرف صغيرة مخصصة لنوم المسنين من كلا الجنسين ومجهزة بالأسرة والدواليب الخاصة لكل مسن وأيضا صالات الجلوس الخاصة بالرجال والأخرى للنساء ومصلى وغرفة رياضة تحتوي على أجهزة رياضية للعلاج الطبيعي وصالون حلاقة ومطبخ كبير ومطعم وغرفة الطبابة والحمامات ( الشرقية والغربية) ومتوفر بها باستمرار الماء الحار والباردوجميع الغرف تتوفر فيها المكيفات ( تدفئة وتبريد ) ومصعد كهربائي.


شروط القبول للمسن
*هل هناك شروط لقبول المسن وكيف يتم استقباله في الدار؟
هناك العديد من الشروط التي يجب مراعاتها لكي تتم الموافقة عليه وأولها أن لا يقل عمره عن 65 عاما إلا في حالات استثنائية قد نقبل به في حالة توفر الشروط الأخرى وهو محتاج إلى مكان يأوي إليه وان يكون سالما من الأمراض المعدية وغير مختل عقليا وغير مقعد .

الموافقة النهائية للمسن
بعد توفر هذه الشروط للمسن نقوم بفتح أضبارة ويجب أن تكون كافة المستمسكات الشخصية متوفرة لديه من ( هوية الأحوال المدنية، شهادة الجنسية ، البطاقة التموينية، بطاقة السكن ) وان يكفله شخص من أهله أو أقربائه وان تعذر عليه ذلك فيكون مختار منطقته وان تعذر عليه فشيخ الجامع في المنطقة التي كان يسكن فيها ، والدار مفتوحة ليلا ونهاراً لاستقبالهم فبمجرد أن يأتي المسن و يقول أريد أن اسكن في الدر فنحن نرحب بهم جميعا وفي أول يوم من قبوله نقوم بتجهيزه بالملابس وكافة احتياجاته الأخرى ونعرفه على زملائه المسنين وعلى الكادر الذي سيرحب به لنزيح عنهم الخوف وأسئلة كثيرة نراها في عيونهم وعلى مكونات المبنى ليكون على دراية كاملة بالدار الذي يسكن فيه.
الدار تتكفل بعلاجهم
حاليا يوجد في الدار 100 مسناً من كلا الجنسين ويكون الموظفون على احتكاك مباشر معهم في رعايتهم وتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم فالمسنات قياسا بالمسنين الموجودين لدينا متعبات جدا من الناحية الصحية وهناك نظام نتبعه معهم فالوجبات الغذائية أوقاتها ثابتة بعد الصلاة ( الصبح والظهر والعشاء) والأكل ممتاز فلدينا سائق يجلب لنا المشتريات يوميا بعد إعداد قائمة بكل ما تحتاجه الدار وخاصة الفواكه والخضروات لما لها من فوائد للمسن ونحن نتبع نظاماً غذائياً كاملاً ونراعي فيه المسنين المصابين بالامراض المزمنة وهم الأغلبية لدينا وأيضا لدينا كادر طبي وغرفة طبابة لمعالجة المرضى ومراعاتهم باستمرار وهناك تعاون وثيق ما بين الدار ومستشفى الكاظمية التعليمي في معالجة المسنين ليلا ونهارا وفي إجراء الفحوصات والتحاليل الكاملة وأجراء العمليات الجراحية من قبلهم وتتحمل الدار كافة التكاليف بدون ان يصرف المسن المريض دينارا وكذلك نقوم بين فترة وأخرى بسفرات إلى العتبات المقدسة في كربلاء وذلك نزولا لرغبات المسنين وقبل فترة ذهبنا بنزهة ترفيهية إلى مدينة الزوراء للتخفيف عنهم وكانت نزهة جميلة جدا وهم فرحوا بها والعديد من المسنين لديهم أقرباء وأهل يذهبون إليهم ويبقون لمدة يومين أو أكثر أو يذهبون لاستلام رواتبهم التقاعدية أو للتبضع ونحن لا نمانع من ذلك ولكن الذي يخرج نحن غير مسؤولين عنه في حالة حدوث أي شيء له فواجبنا يقتصر في الدار فقط.

 

من قصص المسنين في الدار
لكوني عمياء طردوني
قصص وحكايات مؤلمة استمعنا لها ونحن نتجول في أروقة الدار صعبت علينا وحين تسمعها يتبادر إلى ذهنك سؤال : هل سيحصل يوما لي هذا ؟
خلف عيونها الدامعة (نجاة حميد حسين ) أرملة تبلغ من العمر 70 عاما تروي قصة وصولها للدار :
بعد وفاة زوجي زوجت ابنتي وعشت معها ولكنها سافرت إلى خارج البلاد بسبب الوضع الأمني السيئ بعد السقوط ولم يقبل زوج ابنتي بان اسافر معهم ما اضطرني للعيش مع أخي وعائلته وهنا بدأت المشاكل مع زوجة أخي وهي ابنة عمي ولا تريدني معها في البيت لكوني عمياء واحتاج من يرعاني ولم يستقبلني احد من أهلي في بيوتهم علما أن لي ستة من الأخوة والأخوات إلى أن جاء اليوم الذي طردتني وسكنت في غرفة بمفردي ولكن لفترة قصيرة لان النقود التي معي نفدت واخر المطاف جاء بي ابن أخي (حمود)إ لى هذه الدار التي تعودت عليها ولم يقصروا معنا في أي شيء.
أصغر المسنات
االمسنة المقيمة يسرى كريم محمد علي ) وتبلغ من العمر 47 عاما وهي اصغر مسنة موجودة في الدار تسرد قصتها:
)لدي من الأخوة والأخوات عشرة وأعيش في بيت أهلي مع والدتي ولكن بعد زواج اثنين من أخوتي وهم ساكنون معنا في البيت بدأت المشاكل مع زوجة أخي ، وأمي لا تستطيع الكلام معها لكي لا تغضب أخي وفي يوم ما ضربتني وطردتني من البيت وبوجود أخي ولكن بدون أن يتفوه بكلمة واحدة وأهل الخير جاؤوا بي إلى هذه الدار وهنا وجدت الراحة التي لم أجدها في بيت أهلي وأحسست هنا بالكرامة على عكس ما رأيته في بيت أهلي من الذلة والاحتقار.
أخذوا نقودي وطردوني
(فاطمة محمد علي) 77 سنة من أهالي الحلة ( تقول:
إخوتي باعوا بيت الأهل لأني غير متزوجة وعلى اتفاق أن أعيش مع احدهم وحصل هذا ومن ثم طردوني من منزلهم بعد أن اخذوا كل ما املك من نقود (حصة البيت ) ولم يستقبلني احد من أخوتي ،فاستأجرت غرفة لأسكن فيها ولكنهم رأوا أن ذلك عيبا وان الناس ستلومهم وجاؤوا بي إلى هنا دون علمي وأنا الان أريد أن اذهب إلى غرفتي ولكن لا اعرف الطريق والذي جلبني إلى هنا هو ابن أخي وأنا انتظرة
الانتحار أهون من الذل
الانتحار أهون لي من ذل الحياة بهذه العبارة ابتدأت (نجية عبد الحسين ) (أرملة) حديثها:
)بعد وفاة زوجي أقنعني اخوتي بان أبيع البيت واسكن معهم واخذوا مالي ومن ثم طردوني ، فذهبت للعيش مع أختي وأيضا طردتني وبعد ان سدت جميع الطرق فكرت بالانتحار وفعلا ذهبت إلى الشاطئ القريب من الدار لكي ارمي نفسي في النهر واخلص من هذه الحياة اللعينة ولكن رجال الشرطة امسكوني في اللحظة الأخيرة وجاؤوا بي إلى هنا.
ولدها ناكر الجميل
نظرات الحزن واضحة على وجهها تتحدث تارة وتجهش بالبكاء تارة أخرى ( أم محمد ) وتبلغ من العمر 70 عاما :
)"رفضت الزواج بعد وفاة زوجي وكنت صغيرة في العمر آنذاك وخوفا على ولدي الوحيد ضحيت بسعادتي وتحملت الحياة الصعبة لكي أراه رجلا ولكن بعد أن تزوج تغير كثيرا وآخرها جاء بي إلى الدار لارضاء زوجته التي لا تريدني معها في البيت ويصعب عليها رعايتي ولا أقول سوى حسبي الله منها ومن ابني ومما فعله معي، سيأتي اليوم الذي يرى أولاده يفعلون نفس الشيء به كما فعل معي.
أولادي يحلمون بموتي ليرثوني
عند دخولي ردهة الرجال كان الوضع أصعب وأكثر حزنا بالنسبة لي عندما أرى دموع الرجال على اعتبار هيبته وكرامته (عبد المجيد سلمان )وناهز عمره 100 عام ولا يستطيع الكلام من شدة الحزن الذي هو فيه :
ما فائدة الأولاد الذين يكونون لعنة على آبائهم فلدي ثمانية من الأولاد وكلهم هذه ناكرين جميل ولا أرضى عنهم ليوم الدين فبعد وفاة زوجتي قبل سنتين ولان البيت مسجل باسمها يريدونني أن أموت لكي ياخذوا نصيبي من الميراث وقد تركت لهم الجمل بما حمل وأولادي كلهم متعلمون وأصحاب شهادات ومنهم من هو فنان وأستاذ جامعي وكنت سابقا موظفاً في وزارة الدفاع وفي يوم خرجت من البيت وان غضبان حزين على نفسي لأنه لم يكن يأتي احد ليرعاني أو يسأل عن حالي ولا يفصل بيتي عن بيت احد أولادي سوى حائط ، أغمي علي في الشارع وإذا بامرأة تأخذني بسيارة أجرة إلى هذه الدار وعندما سألتني هل لديك أهل أو أولاد نفيت ذلك وأنا هنا منذ خمسة أشهر لم يأت احد لزيارتي وعندما جاء ولدي ليأخذني معه قبل يومين ليس من باب حبه لي وإنما خوفه من كلام الناس ولكن لم أتحمل البقاء معهم حتى أنهم لم يطعموني فقررت العودة إلى هنا ولن اخرج من هنا إلا وأنا ميت والله هو المنتقم من أولادي وأنا هنا أحس بالأمن والاطمئنان .
افتقدهم رغم عقوقهم

أما المقيم (نجم عبد محمد) ويبلغ من العمر 60 عاما ( أنا من سكنة الناصرية وجئت إلى بغداد في بيت ولدي للعلاج ولكن نفدت نقودي ولم أجد الترحيب في بيت ولدي ولدي من الأولاد والبنات ستة ولا ألوم بناتي وإنما أولادي الذين لا يريدونني ولا يعلمون أي شيء عني وعن تدهور صحتي ولا يهمهم هذا إلى أن جاء اليوم الذي أغمي علي في منطقة الكاظمية جئت لزيارة الامام الكاظم (ع) وجاءت بي الشرطة إلى هذه الدار وهم متعاونين معنا جدا ويراعون حالتي الصحية وابكي دوما على أولادي رغم قسوتهم معي يبقون هم أغلى ما عندي وليسامحهم الله على ما يفعلونه.
زوجته تركته حبا بماله
أما ( محمد رضا ) ويبلغ من العمر 65 عاما فهو فاقد الذاكرة وحدثتني الموظفة التي تعينه :
زوجته وولداه هم الذين جاءوا به من محافظة النجف الاشرف إلى هنا على ادعاء انه فاقد للذاكرة ولا يستطيعون السيطرة عليه أما السبب الرئيسي فهو المال لأنه غني جدا وقد تركوه هنا لكي يستولوا على ممتلكاته.

الباحثون وتأثيرهم في المسنين
على الرغم من حزني الشديد لقصص المسنين وما يحملونه من الم وحزن وعلى الرغم من سعادتي في الرعاية المقدمة وتلبية كافة احتياجاتهم وهذا ما شعرت به من خلال حديثي مع المسنين والأغلبية منهم لا يريد الخروج من الدار وهم يشعرون بالاطمئنان والراحة فيها ولكن أرجو من الجهة المعنية والمقيمة لهذه الدار أن تهتم بوضعهم النفسي والاجتماعي من خلال تواجد الباحثين الذين يستطيعون أن يخففوا عن عبئهم وحزنهم ويكونوا على دراية كاملة بحالة كل مسن وحتى في حل مشكلاتهم العائلية أو التخفيف من حدتها وان يوفروا عدداً من المعينين الرجال وليس من النساء فقط ،أما بشان حالتهم الصحية فقد طالبني وناشدني اثنان من المسنين الاهتمام أكثر بوضعهم الصحي .
ألم وحيرة
حقا انها قصص يندى لها الجبين وتتحرك من خلالها المشاعر لتأخذك بعيدا وتغير معها كل الموازين وتجعلك تفكر بأشياء عديدة لتغير جميع حساباتك العائلية وتحسبها جيدا لضمان المستقبل وكان الله في عون كل الآباء والأمهات الذين افتقدوا رعاية اولادهم وهنيئا لكل الأبناء الذين يعاملون والديهم بإحسان وطيب وهنيئا لكل أخ وأخت تكون صلة الرحم وروابط المحبة قوية فيما بينهم .
رسالة للعاقين
هي صورة من واقعنا المعاصر لم نكتبها من روايات خيالية او اساطير مدونة تحكي قصة العقوق والجحود لبعض الابناء والاهل لكبار السن الذين ينتظرون في خريف اعمارهم جنات الرعاية والحنان ومشاعر التعاطف والامتنان لما بذلوه في اعمارهم وماقدموه من عصارة تضحياتهم للمجتمع وابنائهم ولكنهم بدلا من ذلك يجدون انفسهم محاصرين بدور الرعاية للمسنين متحسرين ونادمين على تضحيات عمرهم ..انها رسالة للجميع اولادا وبنات من ابناء هؤلاء المسنين :
بان يتداركوا الامر قبل ان تتلوث الضمائر بسواد المشاعر وثقل النفوس بالجرائر والاثام التي تسخط الخالق والمخلوق معا وتطرد البركة من البيوت وتنزل اللعنات عليها

قراءة 122 مرات
(0 أصوات)

معرض الصور

{gallery}424{/gallery}

الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG
تبرعوا لصالح جمعيتنا وبشكل مباشر من هنا
2017 © EGRD. All Rights Reserved. Work on this site by Majid al Yassery Majid@alyassery.com

Please publish modules in offcanvas position.