الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG

338 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تقرير الجمعية .

رحلة الجمعية العربية الالمانية والمنظمة الاوروبية لتعارف الاديان إلى النجف وكربلاء وبغداد

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Mensch, Religion und Staat in Islam und Christentum

27. Juni 2013, Humboldt-Viadrina School of Governance, Berlin

تواصل معنا عبرمواقع التواصل الاجتماعي .

 

/
5

مؤتمرالتسامح والسلام في منهج الامام علي عليه السلام في العاصمة الالبانية تيرانا

 برعاية الحكومة الألبانية والطائفة البكداشية في دول البلقان أقيم في العاصمة الألبانية تيرانا المؤتمر الدولي للتسامح والسلام في ضوء منهاج الامام علي عليه السلام . حيث وجهت دعوة رسمية الى الجمعية الأوروبية لتعارف الأديان للمشاركة بالمؤتمر . مثل وفد الجمعية كل من الاستاذ علاء البهادلي والبروفسور اودو اشتاين باخ . هذا وقد شارك في المؤتمر اكثر من عشرين دولة بدءاً من العراق ومروراً بدول البلقان وتركيا وايران وانتهاءاً بدول من أوربا مثل فرنسا واليونان وهولندا والدنمارك . وقد تميز بمشاركة كبيرة لممثلين الاديان والطوائف .والطائفة البكداشية عندما تدعو الى مثل هذا المؤتمر تود ان تبين ان السلام لابد ان يكون منهجاً للجميع بعض النظر عن أي انتماء ديني أو قومي أو ايديولجي . افتتح المؤتمر فضيلة الشيخ عباس الالباني بتلاوة ايات من القرأن الكريم بعد ان غضت القاعة بالمدعوين والضيوف من شتى بلدان العالم , حيث افتتح المؤتمر قداسة الحاج بابا مندي زعيم الطائفة البكداشية ، فرحب بالضيوف الكرام الذين لبوا الدعوة لحضور هذا المؤتمر وشاكراً لهم ومتمنياً السلام والسعادة وطيب الإقامة،ثم تطرق الى شخصية الامام علي (عليه السلام) شارحاً ومبيناً جوانب من مناقب الإمام الإنسانية ومستذكراً بعض مأثوراته وحكمه وكيفية تعامله مع رعيته.بعد ذلك ألقى الأستاذ كازمن أغا المفتي العام لجمهورية البانيا كلمةً بين فيها أهمية مثل هذه اللقاءات التي تتخذ من منهج الامام علي(عليه السلام) طريقاً للسلام والمستقبل الإنساني. ثم ألقت السيدة لوريتا اليكو ريئسة قسم الأديان في وزارة الخارجية الألبانية كلمةً عبرت فيها عن شكرها للوفود المشاركة في هذا اللقاء الذي يؤكد على أهمية التواصل السلمي بين مختلف التوجهات أو الانتماءات. بعدها ألقى الأستاذ علاء البهادلي كلمة الجمعية الاوربية لتعارف الأديان عبر فيها عن شكره وتقديره العميق للحكومة والشعب الالباني على إقامة هذا المؤتمر ،كما شكر قداسة البابا الحاج بابا مندي زعيم الطائفة البكداشية على الدعوة الكريمة للجمعية الاوربية للمشاركة في هذا المؤتمر، ومشيداً بجهوده الكبيرة في إقامة هذا اللقاء ذات الدلالات الإنسانية والتي جعلت منهج الامام علي (عليه السلام) عنواناً لها.كما أضاف الأستاذ علاء البهادلي في كلمته ان الجمعية الاوربية تبارك هذه اللقاءات لما لها من أثر طيب في نشر روح ومبادئ ثقافة التسامح والعيش المشترك بين كافة الملل على اختلاف توجهاتم الفكرية والدينية،ومؤكداً على ان هذه الأفكار هي ماتصبو اليه الجمعية الاوربية متمنياً للجميع النجاح في إرساء هذه الأفكار والقيم الإنسانية النبيلة.ثم ألقى البروفيسور اشتاين باخ كلمة تطرق فيها الى الكتاب الذي بعثه الامام علي (عليه السلام) الى عامله مالك بن الأشتر لما يحمله من أسس وقيم واخلاق لبناء الدول والمجتمعات ومايتوجب على الراعي تجاه رعيته من مسؤولية ورعاية.كما القى ممثل الكنيسة الكاثوليكية في ألبانيا الأب انستاس جونولاتوس كلمة دعى من خلالها الى الوحدة والسلام وليكون صاحب المناسبة رمزاً وقدوة لجميع الأديان.بعدها  ألقى الشيخ رستم ممثل الطائفة الأحمدية كلمة حول عدالة آلامام علي (عليه السلام).

هذا وتم في نهاية اليوم الأول من حفل الافتتاح  تكريم الأستاذ علاء البهادلي الامين العام  للجعية  الاوروبية لتعارف الأديان من قبل الهيئة المشرفة على المؤتمر لما تقوم به الجمعية من جهد وعطاء ومثابرة لنشر ثقافة السلام والتلاقي الروحي والانساني، كما أشادت اللجنة بالندوات واللقاءات التي تقوم بها الجمعية، ومنوهةً بمشاركة الجمعية الفعّال في كافة المؤتمرات واللقاءات التي تدعو الى السلام والمحبة.

 

من هي الطائفة البكداشية ؟

البكداشية هي فرقة صوفية ،تنتسب الى الحاج بكتاش ولي(عاش في القرن السابع الهجري) انتشرت في بادئ امرها في الأناضول ثم في تركيا، تعاليم الطائفة البكداشية مستمدة من تعاليم الشيعة الاثني عشرية وتعاليم أخرى مثل الطرق القلندرية والحيدرية بالإضافة الى بعض المعتقدات التي كانت سائدة في الأناضول قبل دخول الإسلام .كانت البكداشية على علاقة وثيقة بالانكشارية، لكن حين قضى السلطان العثماني محمود الثاني على الانكشارية عام ١٨٢٦م ضعفت البكداشية في تركيا ثم ألغيت سنة ١٩٢٥م مع باقي الطرق الصوفية عندما انهارت الخلافة العثمانية، وتولى زمام الأمور فيها كمال اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة. لكن مع هذا لاتزال البكداشية موجودة في البلقان بقوة ولاسيما ألبانيا حيث لايزال زعيمهم يقيم في تكية في العاصمة تيرانا. وفي ألبانيا تطورت البكداشية الى طائفة إسلامية مستقلة اكثر منها طريقة صوفية تقليدية . وفرقة البكداشية حاولت قطع علاقتها مع البكداشية الأتراك بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية وقد تم لها ذلك في المؤتمر الذي عقدوه عام ١٩٢٢ . انعقد الؤتمر الثالث للطائفة البكداشية سنة ١٩٢٩ م تلا ذلك  المؤتمر نشر القوانين المتعلقة بالشريعة والميزانية ،فصار للطائفة البكداشية الزعيم الروحي الأعظم ومقره العاصمة تيرانا ، وهو يقابل لقب المفتي لدى الطائفة السنية في البانيا. ثم يأتي التسلسل بعد منصب الزعيم ، فنجد هيئة تتكون من خمسة زعماء يخضعون للزعيم الروحي الأعظم ينتشرون في خمس مدن أساسية ،ثم تأتي طبقة رؤساء التكيات ثم طبقة الدراويش وطبقة المحبين . والمحب هو الذي التحق بالطائفة وبدأ التعلم بتعاليمها، ثم تأتي طبقة العاشقين الذين يحلمون بالانتساب وهم كثر، لكنهم لم يصلو بعد الى مرحلة الإذن والتعلم والاستئناس بالشعائر البكداشية . وفي عام ٢٠١٤م تشرف زعيم الطائفة البكداشية بزيارة ضريح الامام علي (عليه السلام) وعبر الزعيم عن عظيم سروره بهذه الزيارة قائلاً : كان في بالنا وفكر اجدادنا وشيوخنا ان يزورا هذا المكان المقدس ولكننا اتينا نيابةًعنهم ونحن ندعو لهم. وأضاف : ان الامام علي كان نوراً على نور يضفي بنوره على الزائرين ،وهو معجزة لكل المسلمين في العالم وندعو ببركاته ان يعم السلام في العالم.

 

الطائفة الأحمدية :

كان اول ظهور لهذه الجماعة في الهند وتحديداً في بلدة قاديان احدى قرى البنجاب الهندية وذلك عام ١٨٨٩ م على يد ميرزا غلام احمد . 

ويعد ميرزا غلام احمد القادياني مؤسس هذه الطائفة،ولد هذا الرجل عام ١٨٣٥م في إقليم البنجاب في الهند وسمي القادياني نسبةً الى بلدة قاديان الذي ولد فيها.وقد ادعى هذا الرجل أموراً أنكرها عليه غالبية المسلمين مثل قوله في الامام المهدي وكذلك قوله في السيد المسيح لكن اتباعه يرفضون ذلك. وتعتبر الجماعة الأحمدية نفسها حركة إسلامية تجديدية،وينتشر الأحمديون (كما يطلقون على أنفسهم) في كل البلدان الذي يتواجد فيها المهاجرون من القارة الهندية حيث عانت من الاضطهاد في عدد من الدول التي نشأت فيها، وبسبب هذا الاضطهاد هاجروا الى أوربا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان. وتعتبر هذه الجماعة من أولى الجماعات المسلمة التي وصلت الى بريطانيا، كذلك يوجد للاحمدين نشاط كبير في افريقيا وبها عدد من المرشدين والدعاة للطائفة. بعد وفاة زعيمهم ميرزا غلام احمد عام ١٩٠٨م خلفه نور الدين القرشي الذي توفي في عام ١٩١٤م ليخلفه بعد ذلك ميرزا بشيرالدين محمود ابن مؤسس الأحمدية حتى وفاته عام ١٩٦٥م ليأتي بعده الميرزا ناصر احمد الذي توفي عام١٩٨٢م، تلاه انتخاب الخليفة ميرزا طاهر احمد الذي توفي عام ٢٠٠٣م حيث انتخبت الجماعة ميرزا مسرور احمد المقيم في العاصمة البريطانية لندن زعيماً لها ولايزال.خلفاء للطائفة الأحمدية ويبجلهم اتباعهم الى درجة عالية.

 

 

 

 

 

 

 

قراءة 337 مرات
(1 تصويت)

وسائط

الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG
تبرعوا لصالح جمعيتنا وبشكل مباشر من هنا
2017 © EGRD. All Rights Reserved. Work on this site by Majid al Yassery Majid@alyassery.com

Please publish modules in offcanvas position.